الحكي بجيب حكي و قصة بتجر قصة . هاي حال الدنيا بتحس كل شي فيها مترابط و كتيراشياء بتكمل بعضها, ما علينا....... المهم انه بالأيام هاي بنلاحظ بشكل كبير كتير انه كل الممثلات و المطربات مو مخليين أي عملية تجميل تعتب عليهم بكل منطقة قابلة للتصليح و التعدبل في الجسم و الوجه, شفط, تطويل, تقصير, تجليس, نفخ ...... و على سيرة النفخ و هو أكتر شي دارج و مشهور و شغلته سريعه ( حتى انه ممكن تلاقي بعد فتره قليله دكاكين بالشوارع للنفخ, مثلا : أبو محمود لنفخ الشفايف, أبو بكري لنفخ الخدود, أبو اصطيف لنفخ ال.........., على فكرة أبو اصطيف أزكى مطعم حمص و فول و فلافل......)ما علينا........ المهم خلينا بالنفخ, قبل كم يوم كان في مسلسل كويتي و مليان بنات و نسوان و ما في وحده مو نافخه ولو قطعه من خدها أو على الأقل شفه من شفايفها. بس ... و فجأة طلعت وحدهنافخه حالها بشكل مو طبيعي لدرجة اني حسيت انها كانت عند بنشرجي السيارات, المهم واحد من القاعدين علق بتعليق رائع و كان في محله, و هو : مالها هاي زي الفاقع بوجها بابور. من هون اجت فكرة البابور و خاصة انه كان واصلني ايميل عن البابور, و لازم كل واحد يعرف شو البابور و كيف بشتغل.
البابور
.. في بلادنا قبل «3» عقود، كان لدينا تقنية تسمى «نكاشة بابور».. انقرضت هذه التقنية وانقرضت «البوابير ايضا».. وللنكاشة حين تستعملها سلوك مرافق اسمه «الدك» بمعنى ان «تنكش» ومن ثم «تدك».. ان توفر ضغطا لنفاذ الكاز الى العين من أجل الاشتعال.
... «البابور».. كان يحتاج لتقنية خاصة من أجل الإشعال أولها التأكد من الجلدة، ومن ثم عملية الدك، ومن ثم إشعال النار، وللوصول إلى شعلة زرقاء عليك «بالنكش».
... دوري كان يتلخص في «النكش».. كنت أمسك النكاشة، وأقوم بالعملية، وكان ثمة تحذيرات مصاحبة لهذه العملية وهي «دير بالك تنكسر الإبرة جوه».
... للعلم البابور كان رفيق الدرب، وكان يستعمل للغلي والطبخ، وكان سهل الحمل.. لهذا كنا أحيانا نسرقه ونشعله في سبيل الحصول على الدفء.. والأهم انه كان يتيح للجميع المشاركة في العمل «الرايح بدك والجاي بدك».
... من ناحية أخرى كان البابور أيضا «ملطشة» فأحيانا من الممكن أن تتعثر به ومن الممكن في لحظة غضب ان تقوم بتسديد «شلوت له».. ناهيك عن أنه بالإضافة لكونه ملطشه فهو خطر جدا، فحين تنكسر «النكاشة» في العين سيؤدي الدك الزائد الى انفجار البابور لهذا كان يقال عن فلانة «فقع فيها بابور».. وكانت الحوادث المتعلقة «بالبوابير» والتي تتسبب في حروق من الدرجة الثانية شائعة.. وذات مرة سمعت قصة مفادها ان سيدة «فقع بها بابور» وأدى إلى تشوهات في الوجه، وصار الناس حين يشاهدونها يقولون «يا حرام هي اللي فقع فيها بابور».
... مع الزمن اندحرت البوابير وظهر شيء آخر في المواقع العامة له علاقة ب«الجرل» وجيل «المايكرويف».
... والقصة ان هذا الجيل نازل فينا «دك» و«نكش» و«لطش» كأننا بوابير للعبث أو اللهو.
و هاي حال الدنيا..........






September, 23, 2006 2:26 PM